وإنّك لعلى خلق عظيم
القائل: هو الله *ربّ السموات والأرض وما فيهنّ وما بينهنّ.
القول: مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ.
لمن كان قوله: لرسوله ونبيّه صلى الله عليه وسلم
ومن هو رسوله : هو محّمد خاتم المرسلين وسيّدهم، وأشرف الخلق وأكرمهم ورحمته تعالى إلى العالمين.
ما هي دعوته: الإسلام
ومن هم قومه: كلّ المسلمين في الدّنيا منذ بعثه وإلى قيام الساعة
بشّره بقوله: وَإِنَّ لَكَ لأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ
وعرف له قدْره بقوله: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
فهل بعد هذا القول وهذه البشارة وهذا القدْر يستمع المسلمون لمن يمدح لهم رسولهم أو يذمّه لغاية ما في نفسه أعلنها أوأخفاها؟!
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |